ابن أبي شيبة الكوفي
94
المصنف
عمر باع غلاما بثمانمائة درهم ، فوجد به المشتري عيبا ، فخاصمه إلى عثمان ، قال : فسأله عثمان فقال : بعته بالبراءة ، فقال : أتحلف له : لقد بعته وما به عيب تعلمه . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن عطاء في الرجل يشتري المتاع أو السلعة فيحدث به العيب قال : يلتمس المبتاع البينة أنه كان عند البائع ، فإن وجد وإلا استحلف البائع على علمه ، وقال عمرو بن دينار : يحلف على علمه . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا عن عامر في رجل اشترى جارية وبها برص وليس لها شهود ، قال يحلف البائع بالله : ما باعها وبها برص . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عمر بن [ ذر ] قال : كان القاسم بن عبد الرحمن يستحلف الرجل ما يدفعه عن حق يعلمه له ، وقال الشعبي في اليمين المرسلة : إنما إثمه وبره على ما تعمد . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا حماد بن سلمة عن الحسن بن عطاء المديني عن أبيه أن رجلا باع رجلا سلعة ، فادعى المشتري عيبا ، فخاصمه إلى عثمان بن عفان ، فقال المشتري : أحلف بالله : ما بعتني ، فقال البائع : أحلف بالله : لقد بعتك وما أعلم بها عيبا ، قال : فقال عثمان : أنصفك الرجل . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن حباب قال أخبرني الزبير بن جنادة قال : سألت سالما عن أرض بيضاء اشتريتها ممن يملك رقبتها لا شئ فيها ، قال : لا بأس ، قال : فقلت : يؤدي عنها الخراج ، قال : لا بأس ، قلت : أقر بالصغار ، قال : إنما ذلك في رؤوس الرجال . ( 97 ) في بيع المحفلات ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود قال : قال لي عبد الله : إياكم وبيع المحفلات فإنها خلابة ، ولا تحل الخلابة لمسلم .
--> ( 96 / 3 ) يحلف على علمه : أي على أنه لم يكن يعلم بوجود العيب عندما باعه إذا العيب غير ظاهر ولا واضح أو في مكان مخفي من الجسد ، فإن كان يعلم بالعيب فللمشتري الحق برده أو بانقاص مبلغ من قيمته يتفقان عليها . ( 96 / 7 ) في رؤوس الرجال : أي أن المسألة معنوية منهم من يهتم لذلك ومنهم من لا يأبه . ( 97 / 1 ) المحفلات ج محفلة وهي الأنثى من الانعام يترك اللبن في ضرعها فلا تحلب حتى يجتمع فتظهر كأنها كثيرة اللبن وهذا لخداع المشتري . خلابة : خداع في البيع والشراء